خلاصة بذور الكزبرة الهندية العضوية

غير متوفر حالياً
0.00
(0 رأي) اضافة رأي
MEO0684
السعر بالنقاط:7875 نقطة
نقاط المكافأت:315 نقطة
31500 ⃁

تُعد خلاصة بذور الكزبرة العضوية من الخامات الطبيعية العطرية والبهارية المميزة، ويتم الحصول عليها من البذور الناضجة والمجففة لنبات Coriandrum sativum. وما يمنح هذه الخامة لدينا هوية خاصة هو مسار إنتاجها؛ إذ نستورد بذور الكزبرة العضوية الخام من الهند، ثم نقوم بتقطيرها في مصنعنا في مكة المكرمة للحصول على الخلاصة العطرية الطبيعية.

تتميز رائحتها بطابع منعش، عطري، بهاري، حمضي قليلًا، حلو بصورة رقيقة وخشبي ناعم. وتستحضر بدايتها بذور الكزبرة عند سحقها حديثًا، مع إشراقة تذكّر بقشور الحمضيات والتوابل العطرية. ومع تطورها تصبح أكثر نعومة واستدارة، فتظهر جوانب من التوابل الدافئة والحلاوة الخفيفة والزهور الرقيقة والخشب الجاف.

ومن المهم التفريق بين بذور الكزبرة وأوراق الكزبرة رغم أنهما يأتيان من النبات نفسه. فالأوراق تتميز بطابع أخضر وورقي وعشبي قوي يرتبط برائحة الكزبرة الخضراء الطازجة، بينما تقدم البذور الناضجة شخصية مختلفة بوضوح، فهي أكثر حمضية وعطرية وحلاوة ودفئًا وبهارية. ولذلك تتعامل صناعة العطور مع بذور الكزبرة كتابل عطري أنيق أكثر من كونها رائحة عشبية خضراء.

وتبدأ قصة هذه الخامة من بذور كزبرة عضوية مختارة يتم استيرادها من الهند كمادة نباتية خام، ثم تصل إلى مصنعنا في مكة المكرمة حيث نقوم بتقطيرها وفصل الجزء العطري المتطاير الموجود في البذور. ولذلك تجمع الخامة بين الأصل النباتي الهندي والإنتاج المحلي في مكة، وهي نقطة تميزها عن الخامات التي يتم استيرادها جاهزة بعد التقطير.

ويُعد Linalool من أهم المكونات الطبيعية المرتبطة بخلاصة بذور الكزبرة، وهو يساهم بصورة كبيرة في شخصيتها المنعشة والزهرية العطرية والحمضية الناعمة. وإلى جانبه توجد مجموعة من المكونات الطبيعية المتطايرة التي تضيف جوانب بهارية وخشبية وتربينية ودافئة، ولذلك تكون الخلاصة الطبيعية أكثر تعقيدًا من رائحة اللينالول منفردًا.

ومن أجمل خصائص بذور الكزبرة أنها تقف عطريًا في منطقة وسط بين الحمضيات والتوابل؛ فهي مشرقة بما يكفي للانسجام مع البرغموت والليمون والبرتقال، وفي الوقت نفسه تمتلك الدفء اللازم للانتقال بسلاسة نحو الهيل والفلفل والقرنفل والأخشاب والراتنجات. ولهذا فهي خامة ممتازة لبناء الانتقالات داخل العطر.

وبالمقارنة مع الهيل، تكون بذور الكزبرة أقل برودة وخضرة وحدّة، وتميل أكثر إلى شخصية مستديرة وحلوة قليلًا وحمضية زهرية وبهارية. أما مقارنةً بـ براعم القرنفل فهي أخف وأكثر انتعاشًا بكثير، ولا تمتلك الثقل الفينولي الدافئ الذي يميز القرنفل. ولهذا تكون مناسبة عندما نريد إضافة التوابل دون جعل التركيبة داكنة أو ثقيلة.

ومن الناحية الوظيفية، تعمل خلاصة بذور الكزبرة العضوية بصورة ممتازة كـ Modifier / Blender؛ فهي تضيف الإشراقة إلى الأكوردات العطرية والبهارية، وتساعد على جعل الانتقال بين الحمضيات في المقدمة والخامات الأكثر دفئًا في القلب أكثر سلاسة، كما تربط بين الحمضيات والأعشاب والزهور والتوابل والأخشاب والتبغ والعنبر والمسك.

وتتألق بصورة خاصة في العطور الحمضية البهارية والعطرية والفوجير والخشبية والعنبرية والتبغية والجلدية والشيبر والبخورية والتركيبات العصرية المشتركة للجنسين. كما تنسجم بصورة جميلة مع البرغموت، والليمون، والبرتقال المر، والماندرين، واللافندر، والميرمية العطرية، والجيرانيوم، والهيل، والفلفل الوردي أو الأسود، والزنجبيل، والقرنفل، والورد، وخشب الأرز، وخشب الصندل، والفيتيفر، والباتشولي، واللبان، والتبغ، والجلود، والتونكا والمسك.

ومع البرغموت والليمون والبرتقال المر تستطيع تمديد إشراقة المقدمة دون أن تكون مجرد حمضيات إضافية؛ فجوانبها الطبيعية القريبة من الحمضيات تمنح الاستمرارية، بينما تبدأ التوابل الدافئة فيها بنقل العطر تدريجيًا نحو القلب.

أما مع الهيل والفلفل فيمكن بناء أكورد بهاري شديد الأناقة؛ فالـهيل يمنح الانتعاش الأخضر والبارد، ويضيف الفلفل الجفاف والتألق، بينما تملأ الكزبرة المساحة بينهما بـ دفء عطري مستدير وإشراقة حمضية بهارية. وهو مزيج مميز جدًا في التركيبات الخشبية والعطرية الحديثة.

ومع خشب الأرز والفيتيفر والباتشولي تتحول إشراقتها البهارية تدريجيًا إلى قاعدة أكثر جفافًا وخشبية، ولذلك يمكن استخدامها كجسر ممتاز بين الأجزاء المتطايرة والعميقة من التركيبة. كما تنسجم مع اللبان بصورة جميلة، حيث تلتقي جوانب الكزبرة الحمضية العطرية مع الإشراقة التربينية الطبيعية الموجودة في اللبان.

وفي أكوردات التبغ والجلود تستطيع الكميات المدروسة منها إضافة توابل عطرية راقية دون زيادة الحلاوة أو الثقل. ومع الورد والجيرانيوم تمنح القلب الزهري إشراقة بهارية جافة تساعد على جعله أكثر تعقيدًا وأناقة.

وتكمن خصوصية خلاصة بذور الكزبرة العضوية الهندية التي نقوم بتقطيرها في مصنعنا بمكة المكرمة في اجتماع هويتها الإنتاجية مع شخصيتها العطرية: بذور عضوية خام مصدرها الهند، نقوم بتحويلها بالتقطير في مكة إلى خلاصة طبيعية مشرقة وغنية، تجمع بين انتعاش الحمضيات، والتوابل العطرية الحلوة، والزهور الرقيقة، والدفء الخشبي والجفاف الناعم؛ مما يجعلها خامة متعددة الاستخدامات في صناعة العطور الكلاسيكية والحديثة.

الوصف

تُعد خلاصة بذور الكزبرة العضوية من الخامات الطبيعية العطرية والبهارية المميزة، ويتم الحصول عليها من البذور الناضجة والمجففة لنبات Coriandrum sativum. وما يمنح هذه الخامة لدينا هوية خاصة هو مسار إنتاجها؛ إذ نستورد بذور الكزبرة العضوية الخام من الهند، ثم نقوم بتقطيرها في مصنعنا في مكة المكرمة للحصول على الخلاصة العطرية الطبيعية.

تتميز رائحتها بطابع منعش، عطري، بهاري، حمضي قليلًا، حلو بصورة رقيقة وخشبي ناعم. وتستحضر بدايتها بذور الكزبرة عند سحقها حديثًا، مع إشراقة تذكّر بقشور الحمضيات والتوابل العطرية. ومع تطورها تصبح أكثر نعومة واستدارة، فتظهر جوانب من التوابل الدافئة والحلاوة الخفيفة والزهور الرقيقة والخشب الجاف.

ومن المهم التفريق بين بذور الكزبرة وأوراق الكزبرة رغم أنهما يأتيان من النبات نفسه. فالأوراق تتميز بطابع أخضر وورقي وعشبي قوي يرتبط برائحة الكزبرة الخضراء الطازجة، بينما تقدم البذور الناضجة شخصية مختلفة بوضوح، فهي أكثر حمضية وعطرية وحلاوة ودفئًا وبهارية. ولذلك تتعامل صناعة العطور مع بذور الكزبرة كتابل عطري أنيق أكثر من كونها رائحة عشبية خضراء.

وتبدأ قصة هذه الخامة من بذور كزبرة عضوية مختارة يتم استيرادها من الهند كمادة نباتية خام، ثم تصل إلى مصنعنا في مكة المكرمة حيث نقوم بتقطيرها وفصل الجزء العطري المتطاير الموجود في البذور. ولذلك تجمع الخامة بين الأصل النباتي الهندي والإنتاج المحلي في مكة، وهي نقطة تميزها عن الخامات التي يتم استيرادها جاهزة بعد التقطير.

ويُعد Linalool من أهم المكونات الطبيعية المرتبطة بخلاصة بذور الكزبرة، وهو يساهم بصورة كبيرة في شخصيتها المنعشة والزهرية العطرية والحمضية الناعمة. وإلى جانبه توجد مجموعة من المكونات الطبيعية المتطايرة التي تضيف جوانب بهارية وخشبية وتربينية ودافئة، ولذلك تكون الخلاصة الطبيعية أكثر تعقيدًا من رائحة اللينالول منفردًا.

ومن أجمل خصائص بذور الكزبرة أنها تقف عطريًا في منطقة وسط بين الحمضيات والتوابل؛ فهي مشرقة بما يكفي للانسجام مع البرغموت والليمون والبرتقال، وفي الوقت نفسه تمتلك الدفء اللازم للانتقال بسلاسة نحو الهيل والفلفل والقرنفل والأخشاب والراتنجات. ولهذا فهي خامة ممتازة لبناء الانتقالات داخل العطر.

وبالمقارنة مع الهيل، تكون بذور الكزبرة أقل برودة وخضرة وحدّة، وتميل أكثر إلى شخصية مستديرة وحلوة قليلًا وحمضية زهرية وبهارية. أما مقارنةً بـ براعم القرنفل فهي أخف وأكثر انتعاشًا بكثير، ولا تمتلك الثقل الفينولي الدافئ الذي يميز القرنفل. ولهذا تكون مناسبة عندما نريد إضافة التوابل دون جعل التركيبة داكنة أو ثقيلة.

ومن الناحية الوظيفية، تعمل خلاصة بذور الكزبرة العضوية بصورة ممتازة كـ Modifier / Blender؛ فهي تضيف الإشراقة إلى الأكوردات العطرية والبهارية، وتساعد على جعل الانتقال بين الحمضيات في المقدمة والخامات الأكثر دفئًا في القلب أكثر سلاسة، كما تربط بين الحمضيات والأعشاب والزهور والتوابل والأخشاب والتبغ والعنبر والمسك.

وتتألق بصورة خاصة في العطور الحمضية البهارية والعطرية والفوجير والخشبية والعنبرية والتبغية والجلدية والشيبر والبخورية والتركيبات العصرية المشتركة للجنسين. كما تنسجم بصورة جميلة مع البرغموت، والليمون، والبرتقال المر، والماندرين، واللافندر، والميرمية العطرية، والجيرانيوم، والهيل، والفلفل الوردي أو الأسود، والزنجبيل، والقرنفل، والورد، وخشب الأرز، وخشب الصندل، والفيتيفر، والباتشولي، واللبان، والتبغ، والجلود، والتونكا والمسك.

ومع البرغموت والليمون والبرتقال المر تستطيع تمديد إشراقة المقدمة دون أن تكون مجرد حمضيات إضافية؛ فجوانبها الطبيعية القريبة من الحمضيات تمنح الاستمرارية، بينما تبدأ التوابل الدافئة فيها بنقل العطر تدريجيًا نحو القلب.

أما مع الهيل والفلفل فيمكن بناء أكورد بهاري شديد الأناقة؛ فالـهيل يمنح الانتعاش الأخضر والبارد، ويضيف الفلفل الجفاف والتألق، بينما تملأ الكزبرة المساحة بينهما بـ دفء عطري مستدير وإشراقة حمضية بهارية. وهو مزيج مميز جدًا في التركيبات الخشبية والعطرية الحديثة.

ومع خشب الأرز والفيتيفر والباتشولي تتحول إشراقتها البهارية تدريجيًا إلى قاعدة أكثر جفافًا وخشبية، ولذلك يمكن استخدامها كجسر ممتاز بين الأجزاء المتطايرة والعميقة من التركيبة. كما تنسجم مع اللبان بصورة جميلة، حيث تلتقي جوانب الكزبرة الحمضية العطرية مع الإشراقة التربينية الطبيعية الموجودة في اللبان.

وفي أكوردات التبغ والجلود تستطيع الكميات المدروسة منها إضافة توابل عطرية راقية دون زيادة الحلاوة أو الثقل. ومع الورد والجيرانيوم تمنح القلب الزهري إشراقة بهارية جافة تساعد على جعله أكثر تعقيدًا وأناقة.

وتكمن خصوصية خلاصة بذور الكزبرة العضوية الهندية التي نقوم بتقطيرها في مصنعنا بمكة المكرمة في اجتماع هويتها الإنتاجية مع شخصيتها العطرية: بذور عضوية خام مصدرها الهند، نقوم بتحويلها بالتقطير في مكة إلى خلاصة طبيعية مشرقة وغنية، تجمع بين انتعاش الحمضيات، والتوابل العطرية الحلوة، والزهور الرقيقة، والدفء الخشبي والجفاف الناعم؛ مما يجعلها خامة متعددة الاستخدامات في صناعة العطور الكلاسيكية والحديثة.

المواصفات

المصدر:
السعودية
رقم التسجيل:
8008-52-4
تاريخ الانتاج:
2018

Reviews

معدل تقيم المنتج:
0.00 (0 رأي الاجمالي)
  • 5 نجمة
    0
  • 4 نجمة
    0
  • 3 نجمة
    0
  • 2 نجمة
    0
  • 1 نجوم
    0
هل جربت المنتج من قبل؟
اخبرنا برأيك حول المنتج لمساعدة الاخرين في اتخاذ القرار المناسب
اظهار الاراء ذات::
5 نجمة (0 رأي)
4 نجمة (0 رأي)
3 نجمة (0 رأي)
2 نجمة (0 رأي)
1 نجوم (0 رأي)

لاتوجد اراء

منتجات اخرى ربما ستناسبك