خلاصة برتقال دم الزغلول

متوفر بالمخزون
0.00
(0 رأي) اضافة رأي
MEO0754
السعر بالنقاط:721 نقطة
نقاط المكافأت:29 نقطة
2880 ⃁

تُعد خلاصة البرتقال الدموي (برتقال دم الزغلول) من الخلاصات الحمضية الطبيعية المشرقة والحيوية، ويتم الحصول عليها من قشور ثمار Citrus sinensis، وهي الفصيلة النباتية نفسها التي ينتمي إليها البرتقال الحلو، ولكن من أصناف البرتقال الدموي المعروفة بلون لبّها المميز. وفي صناعة العطور تقدم شخصية تجمع بين البرتقال العصيري الحلو، والقشور الحمضية المتألقة، والفاكهية الغنية والانتعاش الطبيعي.

تتميز رائحتها بطابع منعش، حلو، عصيري، حمضي وفاكهي، وتستحضر مباشرةً اللحظة التي يتم فيها تقشير برتقالة دموية ناضجة وطازجة؛ فتظهر القشرة المتألقة أولًا، يليها إحساس بعصير البرتقال واللب الناضج، مع ظلال فاكهية أكثر نعومة قد تذكّر أحيانًا بـ التوت والفواكه الحمراء الرقيقة إلى جانب لمسة زهرية خفيفة.

ورغم الاسم المميز للثمرة، لا ينبغي اعتبار البرتقال الدموي عائلة عطرية منفصلة تمامًا عن البرتقال الحلو؛ فكلاهما يرتبط بـ Citrus sinensis، وهناك تشابه كبير طبيعيًا بين المكونات المتطايرة الموجودة في قشورهما. والأدق النظر إلى البرتقال الدموي باعتباره وجهًا أكثر تميزًا من عائلة البرتقال الحلو، مع اختلاف التفاصيل العطرية بحسب الصنف والمنشأ ودرجة نضج الثمار وطريقة المعالجة والدفعة.

ويتم الحصول على الخلاصة عادةً عن طريق العصر الميكانيكي للقشور الطازجة، حيث تتركز الغدد التي تحتوي على المادة العطرية. وتحافظ هذه الطريقة بصورة ممتازة على المكونات الحمضية شديدة التطاير، فتمنح الخلاصة ذلك الإحساس الحيوي القريب من قشرة الثمرة عند تقشيرها حديثًا.

ويُعد Limonene المكون الرئيسي عادةً في تركيبتها الطبيعية، إلى جانب عدد كبير من المكونات الموجودة بنسب أصغر والتي تساهم في تكوين الرائحة الكاملة. وهذه المكونات الثانوية مهمة للغاية لأنها تمنح الخلاصة الطبيعية تفاصيلها الدقيقة، وتجعل رائحتها أكثر ثراءً من مجرد رائحة الليمونين منفردًا.

ومن المثير للاهتمام أن اللون الأحمر المميز للب البرتقال الدموي يرتبط بصورة كبيرة بصبغات Anthocyanins الطبيعية، لكن هذه الصبغات لا ينبغي الخلط بينها وبين المركبات المتطايرة المسؤولة عن رائحة القشرة. فاللون والرائحة ينتميان إلى الثمرة نفسها، لكنهما ينتجان عن جوانب كيميائية مختلفة.

وبالمقارنة مع خلاصة البرتقال الحلو، تبقى شخصية البرتقال الدموي واضحة الانتماء إلى البرتقال، لكنها قد تقدم إحساسًا أكثر عصيرية وثراءً وفاكهية، مع إمكانية ظهور ظلال رقيقة تذكّر بالتوت أو الفاكهة الحمراء. ومع ذلك، من الأفضل عدم المبالغة في هذا الفرق، لأن الخامات الطبيعية تختلف بين الدفعات، وقد تكون بعض درجات البرتقال الدموي قريبة جدًا عطريًا من البرتقال الحلو عالي الجودة.

أما مقارنةً بـ الماندرين الأحمر، فيحتفظ البرتقال الدموي بصورة أوضح بشخصية قشرة البرتقال الحلو وعصيره، بينما يميل الماندرين الأحمر إلى فاكهية أكثر نعومة واستدارة وحلاوة. وبالمقارنة مع الليمون فهو أكثر حلاوة وعصيرية وأقل حدة، بينما يتميز البرغموت بجوانب زهرية وعطرية ومرارة خضراء أكثر وضوحًا.

ومن الناحية الوظيفية، تعمل خلاصة البرتقال الدموي بصورة ممتازة كـ Modifier / Blender؛ فهي تمنح مقدمة العطر الإشراقة والحيوية والحجم العصيري، وتستطيع في الوقت نفسه تليين الحمضيات الأكثر حدة والربط بينها وبين الفواكه والزهور والتوابل والأخشاب والغورماند والمسك.

وتتألق بصورة خاصة في العطور الحمضية والفاكهية والزهرية والكولونيا والغورماند والعطرية وأكوردات الشاي والتركيبات الخشبية والعطور العصرية المشتركة للجنسين. كما تنسجم بصورة جميلة مع البرغموت، والليمون، والماندرين الأخضر أو الأحمر، والبيتيتغرين، والنيرولي، والياسمين، والورد، والجيرانيوم، واللافندر، والفلفل الوردي، والهيل، والزنجبيل، والقرفة، وخشب الأرز، وخشب الصندل، والفيتيفر، والفانيليا، والتونكا، والكاكاو والمسك.

ومع البرغموت والليمون تضيف عصيرية وحلاوة أسفل إشراقتهما الأكثر حدة. ومع الماندرين يمكن أن تصنع أكورد حمضيات فاكهيًا أكثر امتلاءً وطبيعية، بينما يساعد البيتيتغرين والنيرولي على نقل الشخصية من الثمرة نحو أوراق شجرة الحمضيات وأزهارها البيضاء.

وتتميز بصورة خاصة مع الفلفل الوردي والزنجبيل والهيل؛ إذ تتقابل عصيرية البرتقال المتألقة مع التوابل المنعشة لتكوين افتتاحية حديثة وحيوية. ومع الياسمين أو الورد تضيف إضاءة فاكهية طبيعية دون الثقل الذي قد تسببه بعض النغمات الفاكهية الأخرى.

كما تتميز في تركيبات الغورماند؛ فاجتماعها مع الفانيليا والتونكا والكاكاو والتوابل الدافئة يمكن أن يستحضر التباين الجميل بين قشور البرتقال والمواد الحلوة أو الكريمية أو الشوكولاتية. كما تساعد إشراقتها الحمضية، عند استخدامها بصورة مدروسة، على منع الأكوردات الغورماند من أن تصبح ثقيلة أو شديدة السكرية.

وباعتبارها من خلاصات الحمضيات المعصورة، فإن بعض مكوناتها الطبيعية قابلة للأكسدة تدريجيًا أثناء التخزين، ولذلك تساعد حمايتها من الحرارة المرتفعة والضوء والتعرض الطويل للهواء على المحافظة على إشراقتها وانتعاشها.

وتكمن جاذبية خلاصة البرتقال الدموي في اجتماع قشرة البرتقال الطازجة، والبشر الحمضي المتلألئ، واللب الناضج العصيري، والحلاوة الطبيعية والفاكهية الغنية الرقيقة؛ وهي خامة ممتازة عندما يكون المطلوب الحصول على إشراقة البرتقال المعروفة، ولكن بشخصية أكثر عصيرية وثراءً وتميزًا.

+ −
أضف لسلة المشتريات
+
خلاصة برتقال دم الزغلول
متوفر بالمخزون
0.00
(0 رأي) اضافة رأي

الوصف

تُعد خلاصة البرتقال الدموي (برتقال دم الزغلول) من الخلاصات الحمضية الطبيعية المشرقة والحيوية، ويتم الحصول عليها من قشور ثمار Citrus sinensis، وهي الفصيلة النباتية نفسها التي ينتمي إليها البرتقال الحلو، ولكن من أصناف البرتقال الدموي المعروفة بلون لبّها المميز. وفي صناعة العطور تقدم شخصية تجمع بين البرتقال العصيري الحلو، والقشور الحمضية المتألقة، والفاكهية الغنية والانتعاش الطبيعي.

تتميز رائحتها بطابع منعش، حلو، عصيري، حمضي وفاكهي، وتستحضر مباشرةً اللحظة التي يتم فيها تقشير برتقالة دموية ناضجة وطازجة؛ فتظهر القشرة المتألقة أولًا، يليها إحساس بعصير البرتقال واللب الناضج، مع ظلال فاكهية أكثر نعومة قد تذكّر أحيانًا بـ التوت والفواكه الحمراء الرقيقة إلى جانب لمسة زهرية خفيفة.

ورغم الاسم المميز للثمرة، لا ينبغي اعتبار البرتقال الدموي عائلة عطرية منفصلة تمامًا عن البرتقال الحلو؛ فكلاهما يرتبط بـ Citrus sinensis، وهناك تشابه كبير طبيعيًا بين المكونات المتطايرة الموجودة في قشورهما. والأدق النظر إلى البرتقال الدموي باعتباره وجهًا أكثر تميزًا من عائلة البرتقال الحلو، مع اختلاف التفاصيل العطرية بحسب الصنف والمنشأ ودرجة نضج الثمار وطريقة المعالجة والدفعة.

ويتم الحصول على الخلاصة عادةً عن طريق العصر الميكانيكي للقشور الطازجة، حيث تتركز الغدد التي تحتوي على المادة العطرية. وتحافظ هذه الطريقة بصورة ممتازة على المكونات الحمضية شديدة التطاير، فتمنح الخلاصة ذلك الإحساس الحيوي القريب من قشرة الثمرة عند تقشيرها حديثًا.

ويُعد Limonene المكون الرئيسي عادةً في تركيبتها الطبيعية، إلى جانب عدد كبير من المكونات الموجودة بنسب أصغر والتي تساهم في تكوين الرائحة الكاملة. وهذه المكونات الثانوية مهمة للغاية لأنها تمنح الخلاصة الطبيعية تفاصيلها الدقيقة، وتجعل رائحتها أكثر ثراءً من مجرد رائحة الليمونين منفردًا.

ومن المثير للاهتمام أن اللون الأحمر المميز للب البرتقال الدموي يرتبط بصورة كبيرة بصبغات Anthocyanins الطبيعية، لكن هذه الصبغات لا ينبغي الخلط بينها وبين المركبات المتطايرة المسؤولة عن رائحة القشرة. فاللون والرائحة ينتميان إلى الثمرة نفسها، لكنهما ينتجان عن جوانب كيميائية مختلفة.

وبالمقارنة مع خلاصة البرتقال الحلو، تبقى شخصية البرتقال الدموي واضحة الانتماء إلى البرتقال، لكنها قد تقدم إحساسًا أكثر عصيرية وثراءً وفاكهية، مع إمكانية ظهور ظلال رقيقة تذكّر بالتوت أو الفاكهة الحمراء. ومع ذلك، من الأفضل عدم المبالغة في هذا الفرق، لأن الخامات الطبيعية تختلف بين الدفعات، وقد تكون بعض درجات البرتقال الدموي قريبة جدًا عطريًا من البرتقال الحلو عالي الجودة.

أما مقارنةً بـ الماندرين الأحمر، فيحتفظ البرتقال الدموي بصورة أوضح بشخصية قشرة البرتقال الحلو وعصيره، بينما يميل الماندرين الأحمر إلى فاكهية أكثر نعومة واستدارة وحلاوة. وبالمقارنة مع الليمون فهو أكثر حلاوة وعصيرية وأقل حدة، بينما يتميز البرغموت بجوانب زهرية وعطرية ومرارة خضراء أكثر وضوحًا.

ومن الناحية الوظيفية، تعمل خلاصة البرتقال الدموي بصورة ممتازة كـ Modifier / Blender؛ فهي تمنح مقدمة العطر الإشراقة والحيوية والحجم العصيري، وتستطيع في الوقت نفسه تليين الحمضيات الأكثر حدة والربط بينها وبين الفواكه والزهور والتوابل والأخشاب والغورماند والمسك.

وتتألق بصورة خاصة في العطور الحمضية والفاكهية والزهرية والكولونيا والغورماند والعطرية وأكوردات الشاي والتركيبات الخشبية والعطور العصرية المشتركة للجنسين. كما تنسجم بصورة جميلة مع البرغموت، والليمون، والماندرين الأخضر أو الأحمر، والبيتيتغرين، والنيرولي، والياسمين، والورد، والجيرانيوم، واللافندر، والفلفل الوردي، والهيل، والزنجبيل، والقرفة، وخشب الأرز، وخشب الصندل، والفيتيفر، والفانيليا، والتونكا، والكاكاو والمسك.

ومع البرغموت والليمون تضيف عصيرية وحلاوة أسفل إشراقتهما الأكثر حدة. ومع الماندرين يمكن أن تصنع أكورد حمضيات فاكهيًا أكثر امتلاءً وطبيعية، بينما يساعد البيتيتغرين والنيرولي على نقل الشخصية من الثمرة نحو أوراق شجرة الحمضيات وأزهارها البيضاء.

وتتميز بصورة خاصة مع الفلفل الوردي والزنجبيل والهيل؛ إذ تتقابل عصيرية البرتقال المتألقة مع التوابل المنعشة لتكوين افتتاحية حديثة وحيوية. ومع الياسمين أو الورد تضيف إضاءة فاكهية طبيعية دون الثقل الذي قد تسببه بعض النغمات الفاكهية الأخرى.

كما تتميز في تركيبات الغورماند؛ فاجتماعها مع الفانيليا والتونكا والكاكاو والتوابل الدافئة يمكن أن يستحضر التباين الجميل بين قشور البرتقال والمواد الحلوة أو الكريمية أو الشوكولاتية. كما تساعد إشراقتها الحمضية، عند استخدامها بصورة مدروسة، على منع الأكوردات الغورماند من أن تصبح ثقيلة أو شديدة السكرية.

وباعتبارها من خلاصات الحمضيات المعصورة، فإن بعض مكوناتها الطبيعية قابلة للأكسدة تدريجيًا أثناء التخزين، ولذلك تساعد حمايتها من الحرارة المرتفعة والضوء والتعرض الطويل للهواء على المحافظة على إشراقتها وانتعاشها.

وتكمن جاذبية خلاصة البرتقال الدموي في اجتماع قشرة البرتقال الطازجة، والبشر الحمضي المتلألئ، واللب الناضج العصيري، والحلاوة الطبيعية والفاكهية الغنية الرقيقة؛ وهي خامة ممتازة عندما يكون المطلوب الحصول على إشراقة البرتقال المعروفة، ولكن بشخصية أكثر عصيرية وثراءً وتميزًا.

المواصفات

المجموعة العطرية:
  • حمضيات
  • منعش
المصدر:
ايطاليا
رقم التسجيل:
8028-48-6
النوع:
خلاصة زيتية طبيعية
تاريخ الانتاج:
2018

Reviews

معدل تقيم المنتج:
0.00 (0 رأي الاجمالي)
  • 5 نجمة
    0
  • 4 نجمة
    0
  • 3 نجمة
    0
  • 2 نجمة
    0
  • 1 نجوم
    0
هل جربت المنتج من قبل؟
اخبرنا برأيك حول المنتج لمساعدة الاخرين في اتخاذ القرار المناسب
اظهار الاراء ذات::
5 نجمة (0 رأي)
4 نجمة (0 رأي)
3 نجمة (0 رأي)
2 نجمة (0 رأي)
1 نجوم (0 رأي)

لاتوجد اراء

منتجات اخرى ربما ستناسبك