خلاصة البرتقال الحامض

متوفر بالمخزون
0.00
(0 رأي) اضافة رأي
MEO0753
السعر بالنقاط:1620 نقطة
نقاط المكافأت:65 نقطة
$1728

تُعد خلاصة البرتقال المر من الخلاصات الحمضية الطبيعية المميزة، ويتم الحصول عليها من قشور ثمار Citrus aurantium، المعروفة بالبرتقال المر أو برتقال إشبيلية. وتحتل في صناعة العطور مساحة جميلة بين عصيرية البرتقال المعروفة وبين شخصية أكثر جفافًا وخضرة ومرارة وعطرية، ولذلك تكون خيارًا ممتازًا عندما نريد إشراقة الحمضيات دون حلاوة زائدة.

تتميز رائحتها بطابع حمضي منعش، قشري، أخضر، مرّ قليلًا وفاكهي بصورة رقيقة. وتستحضر البداية رائحة قشرة البرتقال المر عند قطعها أو عصرها حديثًا، حيث تنطلق إشراقة حمضية قوية يصاحبها إحساس واضح بالمرارة الخضراء. ثم تظهر خلفها جوانب من القشور الجافة والفاكهة اللاذعة والخضرة العطرية ولمسة زهرية خفيفة تمنحها شخصية أكثر حدة وتعقيدًا من البرتقال الحلو.

ويتم الحصول على الخلاصة عادةً عن طريق العصر الميكانيكي لقشور الثمار الطازجة، حيث تتركز الغدد الغنية بالمكونات العطرية. وتساعد هذه الطريقة على الاحتفاظ بالطابع الحيوي للقشرة، فتظهر الرائحة متألقة وقريبة من إحساس الثمرة الطازجة.

ومن أكثر ما يميز شجرة Citrus aurantium أهميتها الاستثنائية في صناعة العطور، إذ تمنحنا خامات مختلفة تمامًا بحسب الجزء المستخدم منها. فمن قشور الثمار نحصل على خلاصة البرتقال المر، بينما ترتبط الأزهار بخامات النيرولي وزهر البرتقال، وتعطينا الأوراق والأغصان الفتية خلاصة البيتيتغرين. ولذلك تُعد شجرة البرتقال المر من أغنى المصادر النباتية وأكثرها تنوعًا للعطار.

ويُعد Limonene من المكونات الرئيسية في الخلاصة، إلى جانب عدد كبير من المركبات الطبيعية الموجودة بنسب أقل والتي تساهم في بناء جوانبها الخضراء والجافة والقشرية. وكما هو الحال مع الحمضيات الطبيعية الأخرى، فإن شخصيتها الكاملة لا يمكن اختزالها في الليمونين وحده؛ فالمكونات الثانوية تلعب دورًا مهمًا في إعطاء إحساس القشرة الطبيعية الطازجة.

ويظهر الفرق بينها وبين البرتقال الحلو بوضوح. فالبرتقال المر يكون عادةً أكثر جفافًا وخضرة وحدّة ومرارة وأقل حلاوة، بينما يمنح البرتقال الحلو إحساسًا أكثر عصيرية واستدارة ودفئًا فاكهيًا. ولهذا يكون البرتقال المر أكثر ملاءمة عندما نريد شخصية برتقالية راقية دون دفع التركيبة نحو الحلاوة.

أما مقارنةً بـ البرغموت، فهناك تقارب في الأناقة والمرارة الخضراء، إلا أن البرتقال المر يحتفظ بصورة أوضح بهوية قشرة البرتقال والفاكهة، بينما يميل البرغموت إلى شخصية أكثر زهرية وعطرية وأناقة، مع ظلال مميزة قد تذكّر بالشاي.

ويختلف كذلك عن الماندرين الأخضر؛ فكلاهما يستطيع إضافة خضرة وانتعاش حمضي، لكن الماندرين الأخضر يحتفظ بفاكهية ماندرين أكثر نعومة، بينما يكون البرتقال المر عادةً أكثر جفافًا ومرارة وصرامة، ولذلك يفيد بصورة خاصة في التركيبات التي نريد تقليل الإحساس بحلاوتها.

ومن الناحية الوظيفية، تعمل خلاصة البرتقال المر بصورة ممتازة كـ Modifier / Blender؛ فهي تستطيع زيادة حدة وإشراقة المقدمة الحمضية، وموازنة الحلاوة، والربط بصورة طبيعية بين الحمضيات والخضرة والأعشاب العطرية والزهور والتوابل والأخشاب وأكوردات الشيبر.

وتتألق بصورة خاصة في العطور الحمضية والكولونيا والعطرية والخضراء والفوجير والشيبر والزهرية وأكوردات الشاي والتركيبات الخشبية والعطور العصرية المشتركة للجنسين. كما تنسجم بصورة جميلة مع البرغموت، والليمون، والماندرين، والبيتيتغرين، والنيرولي، وزهر البرتقال، واللافندر، وإكليل الجبل، والميرمية العطرية، والجيرانيوم، والهيل، والكزبرة، والزنجبيل، والفلفل الوردي، والياسمين، والورد، وخشب الأرز، والفيتيفر، والباتشولي والمسك.

ومن أجمل تطبيقاتها الجمع بين البرتقال المر والبيتيتغرين والنيرولي؛ فهذه الخامات تقدم وجوهًا مختلفة للشجرة نفسها، ويمكن من خلالها بناء أكورد متكامل لشجرة البرتقال المر: تضيف الثمرة القشرة الحمضية والمرارة، ويقدم البيتيتغرين الأوراق والأغصان الخضراء، بينما يضيف النيرولي البعد الزهري الأبيض والمشرق.

ومع البرغموت والليمون تبني افتتاحية حمضية نظيفة وجافة وأكثر أناقة من الاعتماد على البرتقال الحلو وحده. أما مع الهيل والزنجبيل والفلفل الوردي، فتتحول مرارتها الحمضية إلى قاعدة ممتازة لافتتاحيات منعشة وبهارية. ومع اللافندر والجيرانيوم والميرمية العطرية تنسجم بسهولة داخل تركيبات الفوجير والعطور العطرية.

كما يمكن الاستفادة منها في التركيبات الخشبية والعنبرية وحتى التبغية؛ فكمية صغيرة ومدروسة تستطيع إضاءة المواد الداكنة ومنحها التباين والانتعاش دون إضافة الحلاوة الواضحة التي قد يقدمها البرتقال الحلو.

وباعتبارها من خلاصات الحمضيات المعصورة، فإن بعض مكوناتها الطبيعية معرضة للأكسدة أثناء التخزين، ولذلك تساعد حمايتها من الحرارة المرتفعة والضوء والتعرض الطويل للهواء على المحافظة على إشراقتها وجودتها العطرية.

وتكمن جاذبية خلاصة البرتقال المر في التوازن بين قشرة البرتقال الطازجة، والبشر الحمضي المتلألئ، والمرارة الخضراء، والفاكهية اللاذعة، والجفاف العطري والظلال الزهرية الرقيقة؛ وهي خامة طبيعية ممتازة عندما يكون المطلوب الحصول على شخصية برتقالية أكثر جفافًا وخضرة وأناقة وأقل حلاوة من البرتقال الحلو.

+ −
أضف لسلة المشتريات
+
خلاصة البرتقال الحامض
متوفر بالمخزون
0.00
(0 رأي) اضافة رأي

الوصف

تُعد خلاصة البرتقال المر من الخلاصات الحمضية الطبيعية المميزة، ويتم الحصول عليها من قشور ثمار Citrus aurantium، المعروفة بالبرتقال المر أو برتقال إشبيلية. وتحتل في صناعة العطور مساحة جميلة بين عصيرية البرتقال المعروفة وبين شخصية أكثر جفافًا وخضرة ومرارة وعطرية، ولذلك تكون خيارًا ممتازًا عندما نريد إشراقة الحمضيات دون حلاوة زائدة.

تتميز رائحتها بطابع حمضي منعش، قشري، أخضر، مرّ قليلًا وفاكهي بصورة رقيقة. وتستحضر البداية رائحة قشرة البرتقال المر عند قطعها أو عصرها حديثًا، حيث تنطلق إشراقة حمضية قوية يصاحبها إحساس واضح بالمرارة الخضراء. ثم تظهر خلفها جوانب من القشور الجافة والفاكهة اللاذعة والخضرة العطرية ولمسة زهرية خفيفة تمنحها شخصية أكثر حدة وتعقيدًا من البرتقال الحلو.

ويتم الحصول على الخلاصة عادةً عن طريق العصر الميكانيكي لقشور الثمار الطازجة، حيث تتركز الغدد الغنية بالمكونات العطرية. وتساعد هذه الطريقة على الاحتفاظ بالطابع الحيوي للقشرة، فتظهر الرائحة متألقة وقريبة من إحساس الثمرة الطازجة.

ومن أكثر ما يميز شجرة Citrus aurantium أهميتها الاستثنائية في صناعة العطور، إذ تمنحنا خامات مختلفة تمامًا بحسب الجزء المستخدم منها. فمن قشور الثمار نحصل على خلاصة البرتقال المر، بينما ترتبط الأزهار بخامات النيرولي وزهر البرتقال، وتعطينا الأوراق والأغصان الفتية خلاصة البيتيتغرين. ولذلك تُعد شجرة البرتقال المر من أغنى المصادر النباتية وأكثرها تنوعًا للعطار.

ويُعد Limonene من المكونات الرئيسية في الخلاصة، إلى جانب عدد كبير من المركبات الطبيعية الموجودة بنسب أقل والتي تساهم في بناء جوانبها الخضراء والجافة والقشرية. وكما هو الحال مع الحمضيات الطبيعية الأخرى، فإن شخصيتها الكاملة لا يمكن اختزالها في الليمونين وحده؛ فالمكونات الثانوية تلعب دورًا مهمًا في إعطاء إحساس القشرة الطبيعية الطازجة.

ويظهر الفرق بينها وبين البرتقال الحلو بوضوح. فالبرتقال المر يكون عادةً أكثر جفافًا وخضرة وحدّة ومرارة وأقل حلاوة، بينما يمنح البرتقال الحلو إحساسًا أكثر عصيرية واستدارة ودفئًا فاكهيًا. ولهذا يكون البرتقال المر أكثر ملاءمة عندما نريد شخصية برتقالية راقية دون دفع التركيبة نحو الحلاوة.

أما مقارنةً بـ البرغموت، فهناك تقارب في الأناقة والمرارة الخضراء، إلا أن البرتقال المر يحتفظ بصورة أوضح بهوية قشرة البرتقال والفاكهة، بينما يميل البرغموت إلى شخصية أكثر زهرية وعطرية وأناقة، مع ظلال مميزة قد تذكّر بالشاي.

ويختلف كذلك عن الماندرين الأخضر؛ فكلاهما يستطيع إضافة خضرة وانتعاش حمضي، لكن الماندرين الأخضر يحتفظ بفاكهية ماندرين أكثر نعومة، بينما يكون البرتقال المر عادةً أكثر جفافًا ومرارة وصرامة، ولذلك يفيد بصورة خاصة في التركيبات التي نريد تقليل الإحساس بحلاوتها.

ومن الناحية الوظيفية، تعمل خلاصة البرتقال المر بصورة ممتازة كـ Modifier / Blender؛ فهي تستطيع زيادة حدة وإشراقة المقدمة الحمضية، وموازنة الحلاوة، والربط بصورة طبيعية بين الحمضيات والخضرة والأعشاب العطرية والزهور والتوابل والأخشاب وأكوردات الشيبر.

وتتألق بصورة خاصة في العطور الحمضية والكولونيا والعطرية والخضراء والفوجير والشيبر والزهرية وأكوردات الشاي والتركيبات الخشبية والعطور العصرية المشتركة للجنسين. كما تنسجم بصورة جميلة مع البرغموت، والليمون، والماندرين، والبيتيتغرين، والنيرولي، وزهر البرتقال، واللافندر، وإكليل الجبل، والميرمية العطرية، والجيرانيوم، والهيل، والكزبرة، والزنجبيل، والفلفل الوردي، والياسمين، والورد، وخشب الأرز، والفيتيفر، والباتشولي والمسك.

ومن أجمل تطبيقاتها الجمع بين البرتقال المر والبيتيتغرين والنيرولي؛ فهذه الخامات تقدم وجوهًا مختلفة للشجرة نفسها، ويمكن من خلالها بناء أكورد متكامل لشجرة البرتقال المر: تضيف الثمرة القشرة الحمضية والمرارة، ويقدم البيتيتغرين الأوراق والأغصان الخضراء، بينما يضيف النيرولي البعد الزهري الأبيض والمشرق.

ومع البرغموت والليمون تبني افتتاحية حمضية نظيفة وجافة وأكثر أناقة من الاعتماد على البرتقال الحلو وحده. أما مع الهيل والزنجبيل والفلفل الوردي، فتتحول مرارتها الحمضية إلى قاعدة ممتازة لافتتاحيات منعشة وبهارية. ومع اللافندر والجيرانيوم والميرمية العطرية تنسجم بسهولة داخل تركيبات الفوجير والعطور العطرية.

كما يمكن الاستفادة منها في التركيبات الخشبية والعنبرية وحتى التبغية؛ فكمية صغيرة ومدروسة تستطيع إضاءة المواد الداكنة ومنحها التباين والانتعاش دون إضافة الحلاوة الواضحة التي قد يقدمها البرتقال الحلو.

وباعتبارها من خلاصات الحمضيات المعصورة، فإن بعض مكوناتها الطبيعية معرضة للأكسدة أثناء التخزين، ولذلك تساعد حمايتها من الحرارة المرتفعة والضوء والتعرض الطويل للهواء على المحافظة على إشراقتها وجودتها العطرية.

وتكمن جاذبية خلاصة البرتقال المر في التوازن بين قشرة البرتقال الطازجة، والبشر الحمضي المتلألئ، والمرارة الخضراء، والفاكهية اللاذعة، والجفاف العطري والظلال الزهرية الرقيقة؛ وهي خامة طبيعية ممتازة عندما يكون المطلوب الحصول على شخصية برتقالية أكثر جفافًا وخضرة وأناقة وأقل حلاوة من البرتقال الحلو.

المواصفات

المجموعة العطرية:
  • حمضيات
  • منعش
المصدر:
ايطاليا
رقم التسجيل:
68916-04-1
النوع:
خلاصة زيتية طبيعية
تاريخ الانتاج:
2018

Reviews

معدل تقيم المنتج:
0.00 (0 رأي الاجمالي)
  • 5 نجمة
    0
  • 4 نجمة
    0
  • 3 نجمة
    0
  • 2 نجمة
    0
  • 1 نجوم
    0
هل جربت المنتج من قبل؟
اخبرنا برأيك حول المنتج لمساعدة الاخرين في اتخاذ القرار المناسب
اظهار الاراء ذات::
5 نجمة (0 رأي)
4 نجمة (0 رأي)
3 نجمة (0 رأي)
2 نجمة (0 رأي)
1 نجوم (0 رأي)

لاتوجد اراء

منتجات اخرى ربما ستناسبك